ذل المعصية وعز الطاعة
لا شكّ أنّ المال يسدّ بعض حاجات الإنسان وأنّ العشيرة تمنحه العزّة والمنعة والاحترام وتعزّز مركزه الاجتماعي، إلّا أنّ هذه الأمور محدودة باعتبارها وسائل مادية لا تتيسر لكلّ الناس، إذ لا يمكن أن يكونوا أثرياء جميعاً بحيث يسدّون كلّ ما يلزمهم، وهذه المسألة تنسحب على العشيرة... |
| |
| |
أثر الذنب في حیاتك
فكلّنا نعيش المشاكل والآلام والأمراض والمتاعب والصعاب في حياتنا اليومية وهذه المشاكل تارة مع أنفسنا، وأخرى مع ربّنا، وثالثة مع الناس ومع الأسرة والمجتمع، ورابعة مع الطبيعة وما فيها ومن فيها، فيا ترى من أين هذه المشاكل؟ وما هي أسبابها وعللها؟
لا شك أن لها أسباب وعلل، ومن... |
| |
| |
كلّا إنّها كلمة هو قائلها
قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} .
تتحدث هذه الآيات عن حالة من اليقظة تحصل لصنف من... |
| |
| |
اتّقوا الله وكونوا مع الصّادقين
وأمّا عوامل الوصول إلى التقوى فعديدة، أذكر لكم في حديثي هذا بعضًا منها، فمنها ممارسة العبادة بشكل واسع وكبير، فالاجتهاد في طاعة الله سبحانه وتعالى بأداء العبادة بمختلف أشكالها وأنواعها يفضي إلى حصول العبد على ملكة التقوى. وهناك عبادات مخصوصة ورد في النّصوص الشّريفة... |
| |
اجتنبوا كثيرًا من الظن
من الظواهر الاجتماعية السلبية ظاهرة سوء الظن بتصرّفات الآخرين، وسوء الظن هو تغليب جانب الشّر على جانب الخير، في حين أنّ التصرّف الذي وقع فيه سوء الظن يحتمل الوجهين معًا، وهو مما نهت عنه الشريعة الإسلامية الغراء كتابًا وسنّة، قال الله... |
| |
أحبّكم إلى الله أحسنكم عملاً
يرتبط الإنسان في الحياة الدّنيا بالعديد من الرّوابط والعلائق، كالجاه والمنصب والمال والأولاد والزّوجة وغير ذلك، وما أن يموت حتّى يترك كلّ تلك العلائق والرّوابط، ولا يصحبه إلى عوالم ما بعد الموت إلاّ عمله، فإن كان عمله حسناً صالحاً فإنّه يكون له مؤنساً، وإن كان سيئاً... |
| |
إحسان الزّوج إلى زوجته
عن الإمام الصادق «عليه السلام» قال: «رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته، فإنّ الله عزّ وجل قد ملّكه ناصيتها، وجعله القيّم عليها».
أمر الإسلام المسلم بالتعامل بالإحسان مع الآخرين، فقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ... |
| |
الموت
لم يخلق الله سبحانه وتعالى الإنسان ليعيش في هذه الحياة الدّنيا حياة الخلود والبقاء، فهي دار فناء وزوال، وإنّما وجوده فيها مقدّمة لانتقاله إلى عالم آخر، وهو عالم الآخرة، فالآخرة هي دار البقاء والقرار، وأمّا الدّنيا فمعبرٌ وممرٌ إلى الآخرة، يمتحن الله فيها الإنسان من... |
| |
الدعاء
إنّ حاجة الإنسان إلى الدّعاء حاجة طبيعية، وذلك لأنّ الإنسان موجود معلول مرتبط بعلّته الأولى، وهو الله سبحانه، فوجود الإنسان وإن كان معلولاً لعدّة علل إلاّ أنّ العلّة الرئيسّة المؤثرة تأثيراً مباشراً في وجوده هو الله عزّ وجل، فلولا إرادته أن يوجد هذا المخلوق لما وجد، ولما... |
| |
من صفات المؤمنين (يقيمون الصلاة)
قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ... |
| |