شرف المؤمن وعزّه                صعود الكلم الطيب                من مكارم الأخلاق                عبادة الهوى                برّ الوالدين من أكرم الطباع                الطيّبات والرزق الحقيقي                ثلاثية السّعادة               من قواصم الظهر                دور المال في فساد الإنسان (1)               أهل البيت والقرآن الكريم               
  الرئيسية
  من نحن ؟
  من خدماتنا
  مواقع مهمة
  كشوف مالية بمساعداتنا
  المكتبة
  أنشطتنا
  المساهمات الخيرية
  الركن الاجتماعي
  أسئلة وأجوبة
  معرض الصور
  بحوث ومقالات
  اتصل بنا
 
عدد الزوار
277850
بحوث ومقالات
بحوث ومقالات قرآنية   بحوث ومقالات عقائدية  
بحوث ومقالات تاريخية   بحوث ومقالات فقهية  
بحوث ومقالات أصولية   بحوث ومقالات إجتماعية  
بحوث ومقالات عامة   بحوث ومقالات أخلاقية  
 
شرف المؤمن وعزّه
 قوله عليه السلام هذا يحمل خلاصة ما يبحث عنه الإنسان طوال عمره "الشّرف والعزّة"، فالناس يركضون خلف المال ليتشرّفوا، ويتمسّكون بالمناصب ليتعزّزوا، ويبذلون أعمارهم في تحصيل الجاه والمكانة والثّناء، بينما يأتي هذا الحديث الشريف ليقول لنا برفق وهدوء، إنّ الشرف...
 
 
صعود الكلم الطيب
 فمن المفسرين من اختار أنّ المقطع الذي هو محل كلامنا إنما هو كالبيان لطريق تحصيل العزة وذلك بطاعة الله، ومنهم من ذهب إلى أنه بيان لكون العزة كلها لله سبحانه لأنها بطاعته تكون، وهناك أيضًا من رجّح أنه كلام مستأنف غير متصل بما تقدمه.
 
 
من مكارم الأخلاق
 هذا الحديث واسع جدًّا في معناه، كأنّ النّبي صلى الله عليه وآله يقول لنا: إذا أردت أنْ تعرف معدن الإنسان، فلا تنظر إليه فقط وهو مرتاح، بل انظر إليه إذا حُرم، وإذا قُوطع، وإذا ظُلم، فهنا تظهر الأخلاق الحقيقيّة.
 
 
عبادة الهوى
 تتناول هذه الآية المباركة صورة للعبادة مخالفةً تمامًا للصورة التي تقدمت في الآية السابقة من سورة الذاريات، فلئن كانت تلك قد تحدثت عن عبادة الله تعالى وكونها غايةً للخلقة، فإنّ هذه تعرض للعبادة عندما تنحرف عن صراطها السويّ لترتبط بالهوى النفسي.
 
برّ الوالدين من أكرم الطباع
 قول أمير المؤمنين عليه السلام هذا يشكّل نظرة شاملة إلى علاقة الفرد بوالديه، وإلى طبيعة الأخلاق التي يُريدها الإسلام في الأبناء، وإلى المكانة التي يحتلها الأب والأم في بناء النّفس، والأسرة، والمجتمع.
 
الطيّبات والرزق الحقيقي
 وردت هذه الآية الكريمة في سياق مجموعة من الآيات تحدثت عن قضية تحريم بعض عرب الجاهلية – مثل ثقيف وخزاعة – أكلَ بعض الحيوانات والنباتات، ونسبتهم هذا التحريم إلى الله تعالى ، فكان الأمر الموجه في بدئها إلى الذين آمنوا: "كلوا" مفيدًا الإباحة وعدم الحظر، فهذا...
 
ثلاثية السّعادة
 ثلاثة أبواب فتحها الإمام عليه السّلام لنا للسّعادة في الدّنيا والآخرة، فتعال معي أيّها القارئ المحترم ندخل هذه الأبواب بابًا بابًا، نتجوّل في رحابها، ونقطف من ثمارها ما يحيي قلوبنا الميتة، وينير دروبنا المظلمة.
 
من قواصم الظهر
 قال النبي صلى الله عليه وآله مخاطباً أمير المؤمنين عليًّا عليه السلام: "يا علي: أربعة من قواصم الظّهر: إمام يعصي الله ويطاع أمره، وزوجة يحفظها زوجها وهي تخونه، وفقر لا يجد صاحبه له مداوياً، وجار سوء في دار مقام". 
 
دور المال في فساد الإنسان (1)
 للمالِ أهميةٌ بالغةٌ في الحياة، فهو وسيلةٌ لسَدِّ حاجاتِ الإنسانِ وتوفيرِ المعيشةِ الكريمةِ له اللائقةِ به، كما أنّه أحدُ العواملِ الّتي يُستعان بها على طاعةِ اللهِ سبحانه وتعالى؛ فليس بمذمومٍ في دينِ الإسلامِ أن يسعى الإنسانُ لكسبِ المالِ والحصولِ عليه، بل هو...
 
أهل البيت والقرآن الكريم
 هذه الرواية من النّصوص التي تكشف عن مكانة أهل البيت عليهم السلام في الدّين، فترسم صورة واضحة لوظيفتهم في الأمة، وصلتهم بالقرآن، ودورهم في حمل مشعل هداية النّاس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4 .. التالي
 
 
محرك البحث
 
القائمة البريدية
 
آخر المواقع المضافة
موقع مكتب آية الله العظمى السيد الشبيري الزنجاني دام ظله
موقع سماحة آية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشّاهرودي
موقع سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله
موقع سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي دام ظله
موقع سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله
 
آخر الصور المضافة
 
آخر الصوتيات المضافة
الإمام المجتبى عليه السلام بين حكم التاريخ وحاكميته
ضوابط قرآنية في حل المشكلات
الإمام الصادق عليه السلام ومحاربة الإنحراف
من ثمار التقوى
وقفات مع علم النفس القرآني
 
آخر الكتب المضافة
العبادة والعبودية
آية التطهير فوق الشبهات
إرشاد الحائر إلى صحة حديث الطائر
حديث الغدير فوق الشبهات
رسالة مختصرة في الفطرة والمشكلة الإنسانية
 
آخر الأسئلة المضافة
س:

  هل یجوز للرجل الزاني الزواج بابنة المراة التي زنا بها؟

ج:

  یجوز والاحوط استحباباً تركه.